أحكام صلاة المرأة لـ؟
الجزء ١ · صفحة ٤٢القول الثالث: يجوز للمرأة أن تقول حنيفاً وحنيفة (4).
الأدلة: ـ
وكذلك أصحاب هذا القول لم ينصوا على دليل.
القول المختار: ـ
قول القائلين بأن عليها أن تتبع ما جاء به القرآن الكريم، وهو قوله تعالى: ﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين﴾. [الأنعام/79].
وهذا ما ذهب إليه سماحة الشيخ الخليلي ـ يحفظه الله ـ حيث قال:"ولا تغير لفظ الآية الكريمة بل تقول"حنيفا" حفاظا على نصها ولأن الوصف بصيغة التذكير يصدق باعتبارها إنسانا والإنسان يصدق على الذكر والأنثى والله أعلم" (5).
المبحث الرابع: في هيئة المرأة في الصلاة.
المطلب الأول: صفة ركوع المرأة.
الركوع في الصلاة فرض من التنزيل لا تتم الصلاة إلا به، والدليل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين ءامنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون (6)﴾. [الحج/77].
(1) ـ جميل بن خميس السعدي، قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، (1404هـ ـ 1984م)، بدون طبعة، ج19، ص179.
(2) ـ السعدي، قاموس الشريعة، ج19، ص179، بتصرف بسيط.
(3) ـ محمد بن إبراهيم الكندي، بيان الشرع، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، (1404هـ ـ 1984م)، بدون طبعة، ج11، ص73.
(4) ـ الشقصي، منهج الطالبين، ج4، ص125.
(5) ـ فتوى لسماحة الشيخ الخليلي، انظر: الملاحق، رقم1، ص48.
(6) ـ ينظر: الشماخي، الإيضاح، ج1، ص508، الجيطالي، قواعد الإسلام، ج1، ص281، ابن جعفر، الجامع ج2، ص98.
وقبل أن أشرع في ذكر صفة ركوع المرأة لا بد أولاً من تعريف الركوع لغةً واصطلاحاً.
جاء في لسان العرب: والركوع: الانحناء، ومنه رُكوع الصلاة (1).
وركوع الصلاة في الاصطلاح: هو طأطأة الرأس أي خفضه، لكن مع انحناء في الظهر على هيئة مخصوصة في الصلاة (2).