أغلى هدية للأخت الرضية: بحث دماء المرأة نورة بنت سعيد المقبالية

أغلى هدية للأخت الرضية بحث دماء المرأة لنورة المقبالية

الجزء ١ · صفحة ٣٧

28- المصدر السابق، ج2، صـ13.

29-من كتابي النبراس وأشعة من الفقه الإسلامي.

30- رواه الربيع برقم 541 في كتاب الطلاق.

31-فقه المراة، صـ30،31.

32- النبراس، صـ14.

ما هي علامات الطهر؟

1-القصة البيضاء:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تطهر المرأة من حيضها حتى ترى القصة البيضاء)، والقصة: هي الجص أي يشبه الطهر ببياض الجص، ويسمى الماء الأبيض (ويمكن تشبيهه أيضاً بما كان شديد البياض كالجير وماء الطباشير، والدرهم الصافي، وما يلي البدن من السوار وغير ذلك من الفضة الصافية، وصوف ناصية الكبش المغسول بالجبس، وأصول أظفار الشباب، وبزاق الصائم، وحصاة الطريق، وطعم السح (1).

سألت إحدى النساء: كيف تعرفين القصة من غيرها؟

قالت: هي مميزة تشبه الروب.

وهذه تطهر به المرأة في أي وقت دون التقيد بساعة لأن الطهر لا يكذب فهو يأتي بعد تمام وقتها.

2-الجفاف:

وهو انقطاع الدم وجفاف الموضع، ونقاوته بحيث لا يبقى شيء من الرطوبة وهو علامة طهر لمن اعتادت على ذلك أما من تطهر بالجصة فلا تطهر بالجفاف والعكس صحيح، فإذا أتى من اعتادت الجفاف الماء الأبيض طهرت به.

ولا يجوز لها أن تصلي بطهر التفتيش ولا أن تترك الصلاة بدم التفتيش (ولا يكون حيض إلا الدم الخالص الفائض ولو قليلاً إذا ظهر. ويكون ذلك بالمسح بعلمها من طين أو غيره وتمسح به إذا أحست الحيض أو الطهر بيسراها في خلفها عرضاً في الدم وطولاً في الطهر بين القيام والقعود لأن القيام أو القعود فقط قد يمنع ظهوره على علمها، وقيل: لا يكون حيضاً حتى يقطر (2)، وقيل إذا صلت المرأة بطهر التفتيش فلا تريح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد بمسيرة خمسمائة عام (3).

والتفتيش كأن تستخرجه بيدها من المحل.

٣٧ / ٦٧