أغلى هدية للأخت الرضية: بحث دماء المرأة نورة بنت سعيد المقبالية

أغلى هدية للأخت الرضية بحث دماء المرأة لنورة المقبالية

الجزء ١ · صفحة ٤٠

10-فقه السنة 28و27.

مسئلة الانتظار

وهذه لمن استرسل دمها ولم ينقطع بعد المدة المعتادة، فتنتظر المرأة احتياطاً ولا تغتسل خشية أن يكون ذلك حيضاً. والإنتظار هو الوقت الذي تضيفه المرأة لأيام حيضها إن دام بها الدم أو إحدى توابعه بعد انقضاء مدتها في الحيض، والإنتظار مع توابع الدم يوم واحد و للدم الخالص في الحيض يومان وتنقسم النساء في الإنتظار قسمين، مبتدئة ومعتادة.

-المبتدئة:وهي التي حاضت لأول مرة فلم تعرف مدتها بعد، فإن لم ينقطع دمها حتى اليوم العاشر انتظرت يومين مع الدم ثم اغتسلت وصلت ولو كان هناك دم ، وقيل لا يلزمها، أما إن استمرت معها التوابع وليس الدم حتى اليوم العاشر فإنها تنتظر يوماً وليلة أي يوم واحد (24 ساعة)وقيل لا انتظار عليها فوق العشرة الأيام.

-المعتادة:

وهي التي أخذت وقتاً معيناً تعرفه سابقاً فإن دام بها الدم إلى ما بعد وقتها المعتاد تنتظر يومين وتصلي وتنتظر يوما واحداً مع التوابع .

-مثال توضيحي:

عدة امرأة في الحيض خمسة أيام، جاءها الحيض في إحدى المرات ولكنه لم ينقطع عند اليوم الخامس بل استمر معها الدم فإنها تنتظر يومين ، وتغتسل وإن دام بها الدم بعد ذلك أي تترك الصلاة سبعة أيام هذه المرة ، أما إن رأت كدورات فإنها تنتظر يوما واحداً أي تترك الصلاة ستة أيام ثم تغتسل وتصلي ومن نسيت مدتها فحكمها حكم المبتدئة.

مسئلة الطلوع والنزول

وهذا لا يكون إلا للمعتادة.

والطلوع هو زيادة الوقت الذي اتخذته المرأة المعتادة لحيضها.

والنزول هو نقصان ذلك الوقت المعتاد ولا بد أن يكون ذلك بيقين، أي بالدم الخالص فلا يكون ذلك بالتوابع.

وقد مر سابقاً أن المرأة إذا زاد بها الدم عن المدة المعتادة فإنها تنتظر ، فإن تكرر ذلك في ثلاثة شهور أو ثلاث مرات متتالية فإنها تنتقل في الرابعة إلى المدة الزائدة فتجعلها مدة جديدة لحيضها وهذا ما يسمى بالطلوع.

-مثال توضيحي:

٤٠ / ٦٧