أغلى هدية للأخت الرضية: بحث دماء المرأة نورة بنت سعيد المقبالية

أغلى هدية للأخت الرضية بحث دماء المرأة لنورة المقبالية

الجزء ١ · صفحة ٧

وطال الحوار وأدركت أن لا فائدة فالمرأة تريد أن تخرج من عندي بفتوى تمتنع من خلالها عن الصلاة.

فقلت لها: حسناً يستحسن أن تذهبي وزوجك إلى أحد المشائخ (فكان جوابي هذا مثل الصاعقة).

قالت: ماذا تقولين أطلع الأجانب على أحوالي الشخصية.

قلت: حسناً يذهب زوجك لوحده.

قالت: هذه فضيحة .. كيف يتكلم الرجال في أمر كهذا.

حاولت أن أفهمها ولكن دون جدوى .. قلت لها: تريدين أن يمتنع الرجال عن ذكر مثل هذه المسائل وأولادكن الآن يدرسون تفاصيل الجهاز التناسلي وكيفية حدوث الحمل واجتماع الحيوان المنوي بالبويضة .. فاستعظمت ذلك.

ثم ذكرت لها كيف كانت الصحابيات –رضوان الله عليهن- يسألن رسول الله e فلما تلوت عليها آية المحيض، أتدرون ماذا قالت؟

لقد قالت: اسكتي أخاف أن يسمعك أحد، أيمكن أن يذكر الله مثل هذه الأشياء في القرآن؟!!!

فبالله عليكم أي جهل وصلنا إليه، للدرجة التي جعلتنا ننكر آية من القرآن وما أدراك ما يجره هذا الإنكار من أحكام ..

ولا يعذر أحد في طلب العلم كل بحسب إمكاناته.

-فتاة بالمرحلة الثانوية تركت الصلاة شهرين تحسب ذلك حيضاً!

-أخبرتني إحدى الفتيات وقالت: إن أمي تبكي تحسبني عقيماً، وعمر هذه الفتاة ثمانية عشر عاماً..

قلت لها: ما السبب في ذلك؟

قالت: لا تعرف أنني أحيض.

قلت: كيف ألم تخبريها؟

قالت: هي لم تسألني ولم تذكر لي شيئا من ذلك إلا العام الماضي مع أنني بلغت منذ كان عمري ثلاثة عشر عاماً.

قلت باستغراب: ما صنعت يوم كنتِ مبتدئة؟

قالت: استعنت ببعض الزميلات كي يجلبن لي ما أحتاج إليه !!!

-امرأة شابة متعلمة قالت لي: إني أطهر من أسبوعين ولكني لا أغتسل إلا بعد الأربعين.

قلت لها: ألا تعلمين أنكِ متى وجدت الطهر اغتسلت وصليتِ؟

قالت: بلى .. ولكن النساء قلن لي أنه لا بد أن يكون الغسل من النفاس بعد الأربعين.

قلت لها: أتتركين علمك، وبدلاً من أن تعلمينهن أعدنكِ إلى وحل الجهل.

٧ / ٦٧