الأساس في أحكام الحيض والنفاس
الجزء ١ · صفحة ١٠مرجحة لهذا الرأي هو أن أقل الحيض ثلاثة أيام وأكثره عشرة أيام وقد سمعت من بعض الناس أن بعض الأطباء عمل بحثا فيما يتعلق بهذا الجانب ورأى أنه هذا هو الراجح ، وتمنيت لو توصلت إلى بحث ذلك الطبيب وبجانب هذه الرأي هناك آراء متعددة أصحاب هذه الآراء نظروا على أن الحديث محمل على الأغلب من أحوال النساء ، والأغلب من أحوالهن ألا يكون الحيض أقل من ثلاثة أيام وألا يكون أكثر من عشرة أيام وقد يكون بخلاف ذلك من بين هذه الآراء في الأقل هو يومان ومنهم من قال هو يوم واحد ومعنى ذلك أنه يشمل الليل والنهار أي مدة أربع وعشرين ساعة ، ومنهم من قال هو ساعة زمانية والمراد بالساعة الزمانية هو تقسيم الليل من غروب الشمس إلى طلوعها اثني عشرة ساعة بغض النظر عما يكون من طول النهار وقصر الليل في بعض الأوقات والعكس في بعض الأوقات . وهي غير الساعة الاعتدالية ، هي الساعة المعروفة عندنا وهي تقسم الليل والنهار إلى أربع وعشرين ساعة ، ومنهم من قال أقله دفعة ، أي عندما ترى المرأة دفعة واحدة تعتبره حيضا هذا بالنسبة إلى الأقل ، وبالنسبة إلى الأكثر : منهم من قال أن أكثره خمسة عشر يوما ، ومنهم من قال أكثره سبعة عشر يوما ، وحكر بعض الناس ذلك في بنات الملوك لأجل راحتهن لأن أجسادهن أكثر خصوبة فلذلك ربما يكون أكثر حيضا بسبب هذه الخصوبة الناتجة عن الراحة ولا ريب أن كثيرا من النساء في وقتنا هذا غير بنات الملوك يشاركن بنات الملوم في هذا الأمر فالراحة أصبحت مشتركة وعدم بذل الجهد أصبح مشتركا عند كثير من النساء .