الأساس في أحكام الحيض والنفاس (محاضرة الخليلي) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الأساس في أحكام الحيض والنفاس

الجزء ١ · صفحة ٣

الطبية من جانب آخر ومع تطور الحياة المعاصرة صارت هنالك مشكلات أيضاً واجهتنا وبقينا أمامها حيارى، فكثير من النساء يستعملن موانع الحمل وهذا أمر يدعوا إلى الأسف فقد يكون الاستعمال لغير داع ثم تقع المرأة في اضطراب بسبب اضطراب دورتها الشهرية من جراء استعمال موانعها هذه الموانع، لأن الحيض فضله يخرجها الجسم فعندما تكون هذه الإفرازات تواجه شيئاً من الواقع لا ريب أنها لا تنتظم انتظاماً طبيعياً وتخرج المرأة وضعية المرأة عن الاعتدال الذي ينبغي أن تكون عليه والذي كانت عليه من قبل إلى شئ من الاضطراب كما هو معلوم، فلذلك ينبغي مع هذا كله فيما أرى أن تعمد ندوات ومؤتمرات لبحوث كثيرة من هذه القضايا مع الاستهداء بأقوال الفقهاء وهذا أمر يقتضي التعاون بين المتخصصين في الطب لاسيما الطب المتعلق بالجانب النسائي، والطبيبات المسلمات لابد من أن تكون لهن مساهمة في هذا الأمر، ونبدأ الآن في استعراض بعض الأحكام المتعلقة بهذا الجانب مع عرض بعض الأدلة الشرعية التي ربما تعلق بها القائلون بهذه الآراء المختلفة.

أولاً الحيض:

لغة: السيلان: يقال : حاضت السّمُرة: إذا سال منها سائل.

٣ / ١٩