الأساس في أحكام الحيض والنفاس لحليمة الشقصية
الجزء ١ · صفحة ٢٨17]) ينظر: المبسوط ج3ص150.
([18]) وهي رواية عن أحمد وذهب إليها جماعة من أصحابه، وقد ورد عن الحنفية بالفتوى بهذا القول، وفريق من الشيعة، ونسب هذا القول إلى ابن شعبان من المالكية) الزركشي على مختصر الخرشي ج1ص451-452 ((المغني ويليه الشرح الكبير، مرجع سابق، ج1ص319)، (الفقه على المذاهب الأربعة، مرجع سابق، ج1ص127)، (البحر الرائق شرح كنز الدقائق، مرجع سابق، ج1ص332)، (التنقيح في شرح العروة الوثقى، مرجع سابق، ج6ص 88)) مواهب الجليل ج1ص540 (.
([19]) يقول الأطباء بهذا القول، وهم جمعوا بين هذا القول والذي يليه، فهم يقولون بأن سن اليأس غالباً ما بين 45 إلى 55 عاماً ومن النادر أن يستمر الحيض بعدها، ولابد للبحث عن سبب مرض للدم بعد هذه السن، وخاصةً إذا انقطع فترة طويلة ثم عاد. وأخطر سبب لظهور الدم مرة أخرى هو السرطان. (خلق الإنسان بين الطب والقرآن، مرجع سابق، ص97).
([20]) وهو قول فريق من الحنفية (أهل بُخارى وخوارزم)، (البحر الرائق شرح كنز الدقائق، مرجع سابق، ج1ص332)، (الفقه على المذاهب الأربعة، مرجع سابق، ج1ص126 (.
حقيقة دم النفاس
دم الحيض يقابله دمان:
الدم الأول: دم النفاس([1])، وهو في حقيقته هو دم حيض، فالإفراز نفس الإفراز، لكن دم النفاس يكون بولادة المرأة، وتكون مدته أطولُ من مدة الحيض، وقال العلماء: «بأن السبب في طول مدة النفاس أنَّ دم الحيض في حال حمل المرأة يحتقن([2]) في الرحم؛ وبسبب احتقانه في الرحم ينقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم منه يكون غذاءً للجنين بمشيئة الله تعالى، وقسم آخر يصعد إلى ثَدَيَيِّ المرأة ليتحول بمشيئة الله تعالى إلى لبن، والقسم الثالث وهو الأردأ([3]) ينزل بعد الولادة؛ ولذلك يطول أمد دم النفاس فوق الأمد المعتاد في دم الحيض» ([4]).