الأساس في أحكام الحيض والنفاس (تأليف الشقصية) حليمة بنت حمد بن خليفة الشقصية

الأساس في أحكام الحيض والنفاس لحليمة الشقصية

الجزء ١ · صفحة ٤٢

والقول الراجح هو أنها تأخذ بما تنتظره؛ لأنها إنْ كانت في حالة دم وقد انقضت أيام حيضها المعتاد فأنها تنتظر الطهر، وإن كانت في حالة طهر وقد انقضت أيام طهرها المعتادة فإنها تنتظر الحيض.

--------------------------------------------------------------------------------

([1]) القصة البيضاء: أورد الشيخ تعريفها في صفحة 49.

([2]) انظر (شرح كتاب النيل وشفاء العليل، مرجع سابق، ج1ص192).

([3]) الجفاف: هو أن ينقطع الدم فلا ترى له أثراُ وذلك بأن تدخل المرأة الخرقة فتخرجها جافة. (نتائج الأقوال من معارج الآمال، مرجع سابق، ج1ص55)، (كتاب قواعد الإسلام، مرجع سابق، ج1ص213).

([4]) الأبلغ: الأقوى.

([5]) رواه الربيع برقم 543 في باب في الحيض ج1ص219، ورواه البخاري في باب إقبال المحيض وإدباره ج1ص557.

([6]) أورد الشيخ المقصود بالدائر والوسط سابقا، ولم أجد هذه المسألة في كتب المذاهب الأخرى، ولكني وجدتها في كتب الإباضية؛ فذكرها صاحب النيل، وذكرها صاحب الإيضاح وذكرها صاحب الوضع، وفيها عدة أقوال، ولم أتوصل إلى أصحاب الأقوال الموضحة؛ لأن في هذه المسألة تشعبات. هل رأت ذلك في آخر وقتها؟ أم في وسط وقتها؟ فإن كان في آخر وقتها فلتأخذ بما تنتظره، وإن كان داخل وقتها فلتعطي للغالب منهما، وقد قال الشيخ الشماخي إن العلماء الأولين يقفون في هذه المسألة ويقولون: الله أعلم. وقد فَصَل الشيخ الخليلي – حفظه الله – الخلاف، وقال: «تأخذ بما تنتظره» وهو الراجح على كلام الشيخ. وتتصل بهذه المسألة فروع أخرى فمن أراد الاستزادة فليرجع إلى كل من (كتاب الإيضاح، مرجع سابق، ج1ص219)، (شرح كتاب النيل، مرجع سابق، ج1ص172)، (كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه، مرجع سابق، ص78).

مسألة البناء وتأصيلاتها

٤٢ / ٧٧