الأساس في أحكام الحيض والنفاس لحليمة الشقصية
الجزء ١ · صفحة ٥٥الجواب/ على أي حال أخطأت في هذا؛ لأن الحيض نزل، وبسبب النزول ما كان ينبغي لها أن تحبسه، حبس هذه الفضلات يؤدي إلى احتقانها في الجسم؛ وينعكس أثر ذلك سلباً على الجسم، فهي أخطأت من حيث إنها ما تركت الحيض يجري في مجراه وهذه سنة الله تعالى، ولا ينبغي للإنسان أن يصطدم بما سنّه الله تعالى، ولكن إن رأت الطهر، بالقصة البيضاء ولم تكن هذه القصة البيضاء مشوبةً([1]) بشيء من الدم، في هذه الحالة تعتبر نفسها طاهرة وتطوف طواف الإفاضة ونسأل الله تعالى القَبُول.
السؤال/ ما حكم قراءة القرآن في حال نزول دم الحيض أو النفاس عند المرأة؟ وإذا كان الجواب بحرمة القراءة فماذا عن امرأة ابتليت بمس من الجن وهي لا تستطيع دفع ذلك عنها إلا بقراءة آيات من الذكر الحكيم، فهل يجوز لها قراءة القرآن لدفع هذا الضرر عنها وهي حائض؟
الجواب/ الأصل في الحائض ألا تقرأ؛ لأنها متلبسة بحدث أكبر([2])، ويمنع القرآن عمن تلبس بحدث أكبر كالجُنب([3]) والحائض، ولكن عندما تكون مضطرة يباح لها أن تقرأ([4])، وقد نص أهل العلم على أن من الضرورة أن تكون في حالة خوف واضطراب، ولإن كان ذلك في حالة خوف، فكيف بمن كانت مصابة بمس من الجن لا ريب أنها في هذه الحالة أولى بأن يسمح لها بالقراءة، والله تعالى أعلم.
السؤال/ امرأة وضعت وأنهت أربعين يوماً بعد وضعها واغتسلت، ثم بعد أسبوع من ذلك عاودها النزيف واستمر معها متقطعاً لمدة ثلاثة أشهر وأحياناً أكثر، فما هو حكم هذا الدم؟
الجواب/ أما في مدة الطهر فتحمله على أنه دم استحاضة، وإذا جاء الوقت الذي يمكن أن تعتبره حيضاً مع مراعاة صفات دم الحيض فإنها تجعله حيضاً، والله تعالى أعلم.
السؤال/ ما حكم كتابة الحائض وقراءتها للآيات القرآنية خاصة في الامتحانات المدرسية؟ ([5])