الأساس في أحكام الحيض والنفاس لحليمة الشقصية
الجزء ١ · صفحة ٧2) تحت تأثير هرمون (LH) تلتئم الحويصلة مرة أخرى، وتنمو مكونةً الجسم الأصفر (Gorpus Iuteum) والذي يفرز فيما بعد هرمون البروجسترون وبعض الاستروجينات التي تؤثر في إكمال بناء بطانة الرحم؛ لتصبح أكثر سمكاً ونعومة وذات قِوام إسفنجي مما يجعل الرحم قادراً على احتضان البييضة في حالة الإخصاب.
3) تصل البييضة إلى الرحم، وإذا لم تخصَّب فإنها تنحل مع الجسم الأصفر وفي الوقت نفسه تتضاءل كمية ما يُفرز من هرمونات وخلال هذا الوقت يكون سمك بطانة الرحم حوالي 5 ملم إلى 8 ملم.
4) تبدأ بطانة الرحم في الانفصال عن جدار الرحم، وأثناء ذلك تنزف بعض الشعيرات الدموية التي كانت تُغَذِّي البطانة بفعل هذا الانفصال، وتطرد الأنسجة المتمزقة مع كمية الدم النازف خارج الجسم، ويكون ذلك دم الحيض الذي يبدأ بالنزول بعد اليوم 28 من الدورة.
وفي اليوم الأول لنزول دم الحيض تقوم الغدة النخامية في إفراز الهرمون المحفز للحويصلات (FSH) ليبدأ في تأثيره على كيس المبيض - الموجود في أحد المبيضين الموجودين عل جانب الرحم- لانتاج حويصلة جراف جديدة.
5) تستمر البييضة في النمو ويبدأ كيسالمبيض في التحرك نحو بداية قناة المبيض ويفرز الكيس هرمون
الاستروجين الذي يجعل بطانة الرحم تأخذ في السُمك وعندما يصل سمكها إلى 1ملم ينتهي نزول دم.
وهذا رسم توضيحي للدورة الشهرية وتنظيمها بالهرمونات:
وهذه الصورة النادرة توضح انطلاق البييضة من المبيض