الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) لعلي العبري
الجزء ١ · صفحة ١٢1]) القلهاتي (الشيخ محمد بن سعيد الأزدي): الكشف والبيان: 2/113.
([2]) حسن (حسن إبراهيم): تاريخ الإسلام: 1/82، ط7.
([3]) أنظر: ابن إسحاق: السير والمغازي، ص156، 159، 190-196، ابن هشام: السيرة النبوية: 2/9 وما بعدها، حسن إبراهيم: تاريخ الإسلام: 1/82-83.
([4]) أنظر: ابن هشام: السيرة النبوية: 2/122.
([5]) المرجع السابق 2/5، قطب (سيد): في ظلال القرآن: 1/29، ابن هشام: السيرة 2/67، أبو فارس (د. محمد عبدالقادر): النظام السياسي: ص136.
([6]) ابن هشام: السيرة 2/67، أبو فارس (د. محمد عبدالقادر): النظام السياسي: ص136.
([7]) ابن هشام: السيرة: 2/71 وما بعدها.
([8]) المرجع السابق: 2/86 وما بعدها.
([9]) المرجع السابق: 2/138.
([10]) المرجع السابق: 2/146.
([11]) أبو فارس: النظام: 142.
([12]) ابن هشام: السيرة: 2/143، أبو فارس: النظام: ص106.
([13]) ابن هشام: 2/233-242، ابن سعد: الطبقات: ص30712.
([14]) سورة آل عمران: الآية (110).
ثانيا: عصر الخلافة الراشدة:
خلافة أبي بكر رضي الله عنه:
ما كاد الصحابة –رضوان الله عليهم– يستفيقون من الصدمة الأولى التي حلت بهم ساعة إعلان وفاة النبي، وانقطاع الوحي، حتى وجدوا أنفسهم أمام مشكلة عويصة، وهي اختيار خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم إذ غدت الدولة الإسلامية مفتقرة إلى قائد وحاكم، يواصل أداء مهمة الحكم وتطبيق الإسلام، وقيادة الأمة.
وكان الأنصار أول من اهتم بهذا الأمر، ولعل مبعث ذلك هو »الموقف التاريخي الذي سجلته قبيلتا (الأنصار) ([1]) إلى جانب النبي في وقت نبذه حتى الأقربون«([2])، حيث كانت أرضهم وديارهم دار الهجرة، ومنطلق جيوش الفتح فأرادوا أن تكون الإمامة فيهم، فتداعوا إلى سقيفة »بني ساعدة« يتقدمهم سيد الخزرج، سعد بن عبادة للتشاور ثم اختيار خليفة للرسول.