الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) علي بن هلال بن محمد العبري أبو غالب

الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) لعلي العبري

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

7]) لقد شعر الشيعة الإمامية بالمأزق الذي أوقعتهم فيه عقيدتهم في الإمامة، وخصوصاً في القرن الهجري الرابع عشر الذي شهد عصر النفوذ الاستعماري في بلاد الإسلام، فبدأ كبار علمائهم يراجعون الفكر السياسي وقضية الإمامة، فجاءوا بنظرية: »ولاية الفقيه« ويقصد بها أنه إذا بايع العلماء المعاصرون فقيهاً وأجمعوا على فقهه صار بذلك نائباً للإمام المنتظر، حيث بدأت تلوح من خلال دعوات علماء الشيعة في إعطاء دور أكبر لأحكام الدين في الحياة العامة، و(ضرورة وضع دستور للدولة على أسس دينية)، إلى أن تبلورت على شكل نظرية متكاملة في كتاب (الحكومة الإسلامية) للإمام الخميني الذي استطاع –من خلال ترسيخ وتطوير نظري (ولاية الفقيه) والدعوة لإقامة حكومة إسلامية على أساسها- أن يخرج الفكر الشيعي من المأزق الذي ألم به، والجمود الذي أحتف به. أنظر: محمد عبدالكريم العتوم: النظرية السياسية المعاصرة للشيعة: 102-104.

([8]) الماوردي: الأحكام: ص‍9.

([9]) كاندهلوي: حياة الصحابة: 2/19.

([10]) المرجع السابق.

([11]) المرجع السابق: 17، انظر الطبري: تاريخ: 4/352.

([12]) الكوة: بفتح الكاف وضمها: الخرق في الحائط. القاموس المحيط: 4/386.

([13]) المحب الطبري: 2/404.

([14]) المرجع السابق.

([15]) فتح الباري: 7/61.

([16]) صحيح مسلم بشرح النووي: 12/206.

([17]) الكاندهلوي: حياة الصحابة: 2/20.

([18]) صحيح البخاري بفتح الباري: 12/145.

([19]) المرجع السابق: 7/69.

([20]) الكاندهلوي: حياة الصحابة: 2/19.

([21]) أنظر: ص‍ من هذا البحث.

([22]) سبق تخريجه.

([

١٥٩ / ٢٥١