الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) لعلي العبري
الجزء ١ · صفحة ١٨٣14]) الإمام المحقق محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي، إمام المسلمين في عمان، تتلمذ على يد الإمام نور الدين السالمي، وعمه الشيخ أحمد بن سعيد وغيرهما، تولى الإمامة في عمان بعد استشهاد الإمام سالم بن راشد الخروصي في ذي القعدة سنة 1338ه سار في رعيته سيرة الخلفاء الراشدين، والأئمة العادلين، كان قبل توليه الإمامة يعيش حياة الأغنياء، فلما تولى الإمامة زهد في العيش والحياة وترك نمط الحياة السابقة، فأنفق ثروته الضخمة وباع أصولها في سبيل الله وإعزاز دولة الإمامة، فتوفي وهو لا يملك شيئاً فما أشبهه بعمر بن عبدالعزيز، وكانت وفاته عام 1372ه، وكان قبل وفاته قد عهد بالإمامة إلى الإمام غالب بن علي الهنائي؛ بموافقة العلماء والرؤساء بعدما أدرك ما ينتظر عمان من فتن واضطراب. السالمي: النهضة: ص323 وما بعدها، ص424 وما بعدها، بتصرف.
([15]) الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل: ص693.
([16]) ابن جماعة: تحرير: ص67.
([17]) رواه البخاري: فتح الباري: 13/111.
([18]) رواه البخاري: 13/164.
([19]) ابن تيميه: السياسة الشرعية: ص40.
([20]) العين: الجاسوس. أنظر: القاموس المحيط: 4/253، أي يرسل سراً من يسأل عن سيرتهم وطريقة حكمهم وعلاقتهم بالناس، والمقصود كما ترى هو حماية المواطن من جور الحاكم وظلمه، وليس كما هو الحال اليوم حيث أصبح التجسس لمتابعة حركات المواطن وسكناته، وموقفه من النظام والحكم، وهذا المعنى هو المنهي عنه في قوله تعالى: ]ولا تجسسوا[ سورة الحجرات الآية (1).
([21]) الكندي: المصنف: 10/164.
([22]) المصنف: الكندي: 10/176.
الفرع الثاني توفير المرافق العامة