الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) لعلي العبري
الجزء ١ · صفحة ٢٥3]) الدرجيني (الشيخ أبو العباس أحمد بن سعيد): طبقات المشايخ بالمغرب: 2/217، واليراع: القَصبُ واحدتها بهاء »قَصَبة« القاموس المحيط: 3/105.
([4]) المرجع السابق، ابن الأثير: الكامل: 3/361.
([5]) الدرجيني: المرجع السابق: 2/224.
([6]) الدرجيني: المرجع السابق: 2/250.
([7]) المرجع السابق: 2/218.
([8]) اسم الموضع الذي بين دامهرمز وآرجان من فارس، الحموي (ياقوت): معجم البلدان: 1/53.
([9]) الدرجيني: الطبقات: 2/220-222، الطبري: تاريخ: 3/344، ابن الأثير: الكامل: 3/444.
([10]) البرادي (أبو القاسم بن إبراهيم): الجواهر المنتقاة: ص155، أما نافع بن الأزرق ومن خرج معه فقد تطرفوا –بعد خروجهم- في مبادئهم وعقائدهم، فانتحلوا الهجرة، وحكموا على مخالفيهم بالشرك، واستحلوا دماءهم، وغنم أموالهم، وسبي نسائهم وأطفالهم، وحرموا مناكحتهم وموارثتهم الأمر الذي جعل عبدالله بن إباض يعلن البراءة منهم. القلهاتي: الكشف: 2/423، وانظر: الشهرستاني (محمد عبدالكريم): الملل والنحل، ص120-122، البرادي: الجواهر: ص165، السير والجوابات: 2/342
([11]) جهلان (عدون): الفكر السياسي عند الإباضية، ص31.
([12]) عن علاقة الإمام جابر بن زيد بالإباضية؛ أنظر: خليفات: نشأة: ص86-102.
([13]) للوقوف على تفصيل ذلك أنظر: معمر (الشيخ علي يحيى): الإباضية مذهب إسلامي معتدل: ص9-10، أعوشت (بكير سعيد): دراسات إسلامية في أصول الإباضية، ص20، ط خليفات: نشأة الحركة: ص80-92.
([14]) أنظر ترجمة وافية عنه في: نشأة الحركة الإباضية للدكتور عوض خليفات ص103 وما بعدها.
([15]) المرجع السابق: ص120.
([16]) المرجع السابق: ص130.
([17]) المرجع السابق: ص148.
([18]) المرجع السابق: ص168.