الإمامة في الفقه الإسلامي (دراسة مقارنة) لعلي العبري
الجزء ١ · صفحة ٥٧2]) سورة المائدة: الآية (3).
([3]) سورة النحل: الآية (116).
([4]) سورة النساء: الآيات (60-61).
([5]) سورة النساء: الآية (65).
([6]) سورة المائدة: الآية (44).
([7]) سورة المائدة: الآية (45).
([8]) سورة المائدة: الآية (47).
([9]) سورة المائدة: الآية (50).
([10]) في ظلال القرآن: 2/724-725، باختصار، ط7، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1391ه.
([11]) سورة آل عمران: الآية (110).
([12]) نقلاً عن: الدريني (د. محمد فتحي): دراسات بحوث في الفكر السياسي الإسلامي المعاصر: 1/443.
([13]) أنظر: الندوي (الشيخ أبو الحسن): ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين: ص106-107.
([14]) ابن هشام: السيرة: 2/392.
([15]) الدريني: دراسات وبحوث: 1/443.
([16]) أنظر حول هذا الموضوع: الخليلي (الإمام محمد بن عبدالله): الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل: ص81، حيث يقول: »وأما نحو الطلب، وحب الوطن والحث على الاجتماع والتساعد إلى الأمور التي بها صلاح العالم، وبذل الأموال والأنفس لعز الدين والحث على هذا، وتنظيم الديار، وضبط الأشياء، فجميع هذا لا ينسب إلى أولئك –أي الغرب- وإن عملوا بذلك، ومثل العدل بين الرعايا فهذا من علوم القرآن التي نص عليها نصاً«، وانظر أيضاً: مواهب الجليل لشرح مختصر خليل لأبي عبدالله المعروف بالحطاب: 3/348، حيث عد من فروض الكفاية »المصالح الدنيوية في الحرث والزرع والغزل والنسيج«، وفي قوله إشارة واضحة إلى الثروات الحيوانية (الحرث)، والزراعية (الزرع)، والصناعية (الغزل والنسيج).
([17]) سورة المائدة: الآية (8).
([18]) سورة النساء: الآية (59).
([19]) دراسات وبحوث: 1/375.
([20]) أنظر القصة في: ابن كثير: البداية والنهاية: 8/5.
([21]) سورة الفتح: الآية (28).
([22]) الكندي: المصنف: 10/52-53.
([