الإيلاء تعريفه، أركانه، شروطه، أحكامه
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩كان البيع باطلا.
والتأجيل الذي ذكرت لا يخرجه من أن يكون الثمن واجبا ملكا للبائع، ومتى عجله وأسقط الأجل كان ذلك من موجب العقد، إلا أنه مخالف للفيء في الإيلاء من قبل أن فوات الفيء يوجب الطلاق، وإذا كان الفيء مرادا في المدة فواجب أن يكون فواته فيها موجبا للطلاق على ما بينا" (1).
سابعها: أن قوله تعالى ﴿تمت (- - (- صلى الله عليه وسلم - ((- - - (﴾ فيه ضمير المولي المبدوؤ بذكره في الآية، وهو الذي له تربص أربعة أشهر. والذي يقتضيه الظاهر إيقاع الفيء عقيب اليمين (2).
ثامنها: أن قوله: {((- - - رضي الله عنه - - - - (﴿- رضي الله عنهم - (- رضي الله عنه - - (- - صلى الله عليه وسلم - - - - (- ((- صلى الله عليه وسلم - -﴾} كقوله تعالى: {(تمهيد (- {(- - ((- (- - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ((((- - عليه السلام - - - رضي الله عنه -- سبحانه وتعالى -- رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم (- (- ((الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - (- - ﴿- الله (فهرس - - صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن الرحيم - ((- صلى الله عليه وسلم - (- (- -﴾ فلما كانت البينونة واقعة بمضي المدة في تربص الأقراء وجب أن يكون كذلك حكم تربص الإيلاء من وجوه:
أحدها: أنا لو وقفنا المولي لحصل التربص أكثر من أربعة أشهر،
وذلك خلاف الكتاب. ولو غاب المولي عن امرأته سنة أو سنتين ولم ترفعه