الدرر البهية في الخطب الجمعية (ج3) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الدرر البهية في الخطب الجمعية لبدر العبري ج3

الجزء ١ · صفحة ٧٣

أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى

ألا أين تعاليم القرآن من حياتنا وواقعنا؟

ألا أين مبادئ كتاب الله من نظمنا وقوانيننا؟

أنظم البشر أعلى وأرقى من وحي كتاب الله تعالى؟

أشريعة البشر وعقولهم أجل وأكبر من شريعة الله ووحيه؟

أكتاب الله بيننا أغاني نتغنى بها، وأناشيد نلهو بترانيمها؟

أما قال الله: ِإنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.

أما حذرنا الله من الظلم والعدوان، وتجاوز الحد والطغيان،

أما قال ذلك الله، إنه الله، إيه والله، إنه الله

فهل يتحدى الإنسان الله، آلله أكبر أما يشركون …

أليس الكون لله؟ أليس الملك لله؟ ألسنا من مخلوقات الله؟

فلم الخضوع لغير الله، ولم الشرك بالله، ولم السجود والخنوع للبشر، ولم الاقتراب من تعاليم غير الله تعالى، أإله مع الله، أرب يخضع له غير الله …

كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ … كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ.

عذرا ليبيا … عذرا للمظلومين في الأرض …

إن الله قريب منا ومنكم، والمسلمون لحمة واحدة، وحق لنا أن نشارككم اليوم، بالابتهال إلى ربنا وربكم، خالقنا وخالقكم …

اللهم يا قوي يا عزيز، يا جبار يا منتقم، يا إله يا خالق

الله انصر إخواننا المظلومين في ليبيا الصامدة، وفي غيرها من بلاد الإسلام

اللهم فرج همهم، وأزل كربتهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم يا رب العالمين

اللهم فرج همهم، وأزل كربتهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم يا أرحم الراحمين

٧٣ / ١٠٥