الاقتصاد و الربا لمحمد خبزي
الجزء ١ · صفحة ٢٩فلا مناص إذن أن أفضل طرق التأمين إنما التي تتم على طريق التأمين الإسلامي. وقد يبدو الأمر صعبا إنجازه، وأصعب الأمور مباديها، ولكن بالإرادة والعزيمة والإيمان الصادق، والاستعانة بتجربة الغير، كشركة التأمين الأردنية في عمان التي لها خبرة وتجربة ميدانية يصبح تحقيق هذا الأمر سهلا وفي متناول الأيدي، وهكذا… ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا﴾( ).
ثانيا- البورصة:
البورصة مؤسسة مالية لإدارة عمليات بيع وشراء الأسهم والسندات المالية.
أنواع البورصات:
1- … بورصة الأسهم والسندات.
2- … بورصة العملات الصعبة والمعادن الثمينة.
3- … بورصة السلع.
والبورصة التي تهمنا وتعنينا هي بورصة الأسهم والسندات.
لم تكن السوق الجزائرية تعرف البورصة أو التعامل فيها، وإنما استحدثت مؤخرا لما تحول الاقتصاد من الموجه إلى اقتصاد السوق، وخوصصة المؤسسات العمومية الكبرى، وصارت بعض الشركات الكبرى تداول أسهمها فيها، مثل شركة سوناطراك، وصيدال، والأوراسي، وغيرها.
دور البورصة:
يتمثل دور البورصة في مراقبة عمليات بيع وشراء الأسهم والسندات، وتحديد أسعارها حسب العرض والطلب.
وليست كل الشركات مؤهلة لعرض أسهمها في البورصة، وإنما الشركات التي يسمح لها بعرض أسهمها في البورصة لا بد أن تتوفر فيها بعض الشروط، خاصة منها:
1- … تقديم طلب إلى إدارة البورصة.
2- … تقديم تقويمها مدة ثلاث سنوات ماضية لمعرفة مجال نشاطها ومردوديته ونسبة أرباحها.
وبعد الدراسة الشاملة للشركة والتزامها ببعض الأمور الأخرى فإنه يسمح لها بأن تداول أسهمها بتقييم البورصة، وهذا ما يسمى بـ(Cotation bourcière)، على أن تلتزم الشركة بتقديم تقويماتها المالية كل ثلاثة أشهر، وتقوم بعرضه في مختلف المؤسسات المالية كالبنوك ومحلات البورصة وغيرها، حتى يطلع عليها كل من أراد شراء أسهمها أو بيعها على نشاطها ومردوديتها.