الاقتصاد والربا محمد بن عيسى بن عمارة‏ خبزي

الاقتصاد و الربا لمحمد خبزي

الجزء ١ · صفحة ٥٨

7718.75 دج

هامش الربح 25%

500 دج

875 دج

1343.75 دج

1929.68 دج

سعر البيع

2500 دج

4375 دج

6718.75 دج

9648.43 دج

مجموع ما أضيف إلى سعر البيع من مصاريف ربوية

المرحلة

المرحلة السابقة

مصاريف الربا

المجموع

فائدة الربح 25%

المجموع

الأولى

200 دج

40 دج

240 دج

الثانية

240 دج

200 دج

440 دج

110 دج

550 دج

الثالثة

550 دج

200 دج

750 دج

187.5 دج

937.5 دج

الرابعة

937.5 دج

200 دج

1137.5 دج

284.37 دج

1421.87 دج

فنسبة الربا في المرحلة النهائية تساوي =

1421.87

9648.43

14.73%

هذا مثال تقديري فقط لتصوير عملية تضاعف الربا كيف تتم و إلا فإن نسبة الربا قد تكون أكثر من هذه، لأن صاحب كل وحدة إنتاجية يضيف إلى سعر الكلفة مصاريف الربا المتولدة من الأموال المخصصة للتجهيز، و كذا من الأموال المخصصة لتسيير دولاب الإنتاج مما قد يدفع نسبة الربا إلى أكثر من هذه، كما أن ارتفاع نسبة الربا قد تكون خاضعة لنمط المعاملات و اختلاف آجال القروض.

و كل هذه الفوائد الربوية إنما يتحملها المستهلك أخيرا أيا كان، و خاصة الطبقات الكادحة من العمال و الفلاحين و الموظفين الذين لا ناقة لهم و لا جمل في هذه العمليات، و أما أرباب الحركات الإنتاجية فلا يخسرون شيئا لأن المصاريف الربوية كلها تضاف إلى سعر كلفة البيع، بل و يأخذون عليها فوائد كما تقدم.

هكذا يتم تضاعف الربا و هذا تأثيره في الاقتصاد الوضعي القائم على أساس المعاملات الربوية.

أما في الاقتصاد الإسلامي فلا يمكن أن نتصور هذه الزيادات مطلقا، و ذلك لأن الأموال المستثمرة في المشاريع الاقتصادية توظف عن إحدى الطرق التالية:

* القرض الحسن

* الشراكة

* المضاربة

و في الطريقتين الأخيرتين يكون توظيف المال بهما مقابل نسبة مئوية معينة متفق عليها في الربح الناتج - إن كان - بين الشركاء لأن التعامل في الإسلام يقوم على أساس الغنم بالغرم، و الخراج بالضمان.

٥٨ / ٦٤