الرفع والضم في الصلاة لناصر السابعي
الجزء ١ · صفحة ٧٧فالحق أنه لا إجماع في المسألة من قبل الصحابة ولا من الذين بعدهم، وقد ذكرت لك أخي القارئ أننا لم نقبل مجرد ثبوت الروايات، ولم تثبت كلها لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة الكرام، فكيف يتأتى ـ والحال هذه ـ أن تتكاثر الروايات فتصل الإجماع، ونحن نقدح فيها كلها ؟! وفيما مضى ما يقنع العاقل المنصف، كما ذكرت لك في بدايات الكتاب أن دعوى الإجماع دعوى عريضة متكررة، وهي إحدى وسائل تفخيم الأمر، وكم تحت هذه اللافتة من أمور لم تثبت أصلا، ولذلك أمثلة كثيرة.
وأما حديث ابن عمر عند البيهقي الذي أشار إليه الشوكاني وختم بقول ابن عمر: (( فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله تعالى )) فلست أدري ماذا أقول في الشوكاني بإقراره رواية باطلة مكذوبة واحتجاجه بها ؟!
تابع معي أخي القارئ سلسلة الرواية،
قال البيهقي: … [راجع نصب الراية: 1/409].
٧٧ / ٧٧