الرقية الشرعية لمحبوب البراشدي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٦… وفي كتاب الفتاوى للإمام بيوض(1) :" ما حكم الكتابة التي يكتبها الفقهاء للأبناء الصغار، وغيرها من الكتابات؟ الجواب:لم نفهم على وجه التحقيق ما مرادك بهذه الكتابات، فإن كان المراد الحروز التي يكتبها بعض الطلبة: يكتب آيات قرآنية في قرطاس، ثم يطوى، ثم تخاط عليه قطعة قماش أو جلد فيعلق على الصبي مثلا بنية الحفظ والسلامة من العين أو من شرور الشياطين أو نحو ذلك؛ فإن العلماء لا يرون بذلك بأسا، إنما يجب حفظ هذه الكتب من الأنجاس".
وقد سئل سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي عن كتابة القرآن وتعليقه للمريض، أو يحمله المحسود؟ فأجاب: ((لا مانع من ذلك، و الله أعلم))(2) .
… أما عن الشيخ السالمي فإنه كره استخدام الحروز وتعليقها إلا إذا كان على سبيل التبرك والاستشفاء(3) ، فقد سئل عن كتابة الحروز والصور التي فيها فأجاب(4) : ((تصوير ذوات الأرواح حرام إجماعا، وفي الحديث إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون، فلا تغرنك الحروز. على أني أكره كتابتها من غير تصوير فكيف الحال مع التصوير ﴿ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾(5) .
(1) – فتاوى الإمام بيوض ص:704، تأليف: الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، ط:2، (1411هـ/1990م)، مكتبة أبي الشعثاء: السيب، سلطنة عمان.
(2) – مجلة المعالم، العدد:2، ص:27.
(3) – سئل الإمام السالمي عن كتابة آيات مقطعة للاستشفاء.فأجاب:((لا بأس عليه بذلك)). انظر: جوابات الإمام السالمي، 5/500، للإمام نور الدين السالمي ت:1332هـ، مراجعة: عبد الستار أبو غدة، ط: 1، (1419هـ/1996م).
(4) – المصدر السابق، 5/516.
(5) – سورة الطلاق، الآية:3.