الرقية الشرعية محبوب بن يعقوب بن سالم البراشدي

الرقية الشرعية لمحبوب البراشدي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦

3- ينبغي الفصل وعدم الخلط بين العلاج الشرعي المأثور عن النبي – صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وبين ما يتعامل به كثير من الناس في يومنا هذا من أمور الشعوذة والخرافات؛ فهؤلاء يدعون العلاج الشرعي وهم في الحقيقة كاذبون، وأفعالهم تلك لا تمتُّ إلى الإسلام بصلة، فلا ينبغي الخلط بين هذا وذاك.

الفصل الأول: الرقى وأحكامها

وفيه ثلاثة مباحث.

المبحث الأول: التعريف بالرقية.

المطلب الأول: معنى الرقية لغة واصطلاحا.

المطلب الثاني: الرقية قبل الإسلام وبعده.

-خلاصة القول.

المبحث الثاني: حكم الرقية.

المطلب الأول: مجمل الآثار الواردة في الرقية.

المطلب الثاني: اختلاف الفقهاء في حكم الرقية.

- خلاصة القول.

المبحث الثالث: أمور تتعلق بالرقية.

المطلب الأول: النُّشرة (معناها- حكمها- علاقتها بالرقية).

المطلب الثاني: التمائم (معناها- حكمها- علاقتها بالرقية).

المطلب الثالث: التِّولة (معناها- حكمها- علاقتها بالرقية).

المطلب الرابع: الطلاسم والأوفاق (معناها- حكمها- علاقتها بالرقية).

الفصل الأول: الرقى وأحكامها

المبحث الأول: ( التعريف بالرقية )

معنى الرقية لغة واصطلاحا

- أولا: الرقية في اللغة:

الرقية: اسم مرة مأخوذ من الفعل الثلاثي: رقى الشيء يرقيه رقيا من باب: رمى يرمي رميا.

جاء في المصباح المنير: (( رقيته أرقيه رقيا من باب رمى: عوذته بالله والاسم الرقيا على فعلى، والمرة رقية، والجمع رقى مثل: مدية ومدى ))(1) .

وفي اللسان قال(2) : (( والرقية: العوذة، معروفة، قال رؤبة:

( فما تركا من عوذة يعرفانها * ولا رقية إلا بها رقياني )

(1) - المصباح المنير، العلامة أحمد بن محمد الفيومي، مادة ((رقي )) ص 90 ، مكتبة لبنان (1997) ـ بيروت.

(2) -لسان العرب، للعلامة ابن منظور، مادة ((رقا)) 6/209.

٦ / ١٣٤