الرقية الشرعية محبوب بن يعقوب بن سالم البراشدي

الرقية الشرعية لمحبوب البراشدي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧

والجمع رقى. وتقول: اسرقيته فرقاني رقيه، فهو راق، وقد رقاه رقيا ورقيا. ورجل رقاء: صاحب رقى، يقال: رقى الراقي رقية ورقيا إذا عوذ ونفث في عوذته )).

قال الراغب الأصفهاني(1) : (( ورقيت من الرقية. وقيل: كيف رقيك ورقيتك، فالأول المصدر، والثاني الاسم، قال تعالى: ﴿ ولن نؤمن لرقيك ﴾(2) أي لرقيتك، وقوله تعالى: ﴿ وقيل من راق ﴾(3) ، أي من يرقيه، تنبيها أنه لا راقي يرقيه فيحميه، وذلك إشارة إلى نحو ما قال الشاعر: ( وإذا المنية أنشبت أظفارها * ألفيت كل تميمة لا تنفع )

وقال ابن عباس: معناه من يرقى بروحه: (( أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب ))اهـ

ثانيا: الرقية في الاصطلاح:

قال ابن الأثير(4) : (( الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات )).

ويلاحظ من هذا التعريف أنه عام في كل رقية، فيدخل فيه الرقى الشرعية وغير الشرعية.

وعرفها بعض الفقهاء: بأنها ما يرقى به من الدعاء لطلب الشفاء(5) .

والرقية الشرعية كما عرفها بعضهم: (( هي الالتجاء إلى الله والاعتصام به واللوذ بجانبه ليقينا من كل خوف ومن كل بلاء ومن كل داء ))(6) .

(1) - المفردات في غريب القرآن، للراغب الأصفهاني، مادة ((رقي )) تحقيق : محمد خليل عيتاني ، ط الثالثة 1422هـ ـ 2001م، دار المعرفة بيروت .

(2) – سورة الإسراء الآية : 93 (

(3) – سورة القيامة الآية : 27 )

(4) -النهاية في غريب الحديث والآثر 2/254 للإمام أبي السعادات الجزري المعروف بابي الأثير تحقيق: ظاهر الزاوي، ومجمود الطناجي، المكتبة العلمية بيروت.

(5) -حاشية الدوى على شرح الرسالة 2 / 640، تأليف العلامة علي بن أحمد العدوي ت: 1189هـ، ( تحقيق محمد عبد الله شاهين، الطبعة الأولى ( 1417ه- 1997م )، دار الكتب العلمية بيروت

(6) -من موقع ( الرقية الشرعية ) على الشبكة العالمية – الانترنت – تحت عنوان ( تقديم وتعريف عن الرقية ) صـ2.

٧ / ١٣٤