الشهادة على الزنا خلفان بن سالم بن خلفان البوسعيدي

الشهادة على الزنا لخلفان البوسعيدي - ب تخرج - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٥

ولا تقبل شهادة الفاسق لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾(1) ، ولقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.(2)

وقال تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُم﴾(3) ، دل ذلك على اشتراط العدالة عند الشهادة.

قال بعض الفقهاء أنّ للعدالة شروط ومنها أن يكون مجتنبا للكبائر غير مصرّ للصغائر. والمراد بالمصر المدمن عليها، لا أن يفعلها أحيانا ثمّ يقطع عنها فإن كان أغلب فعله الطاعة قبلت شهادته، وإن كان أغلبه المعصية ردت.(4)

(6) الصلاح في الدين عند البعض: وهو أداء الفرائض بسننها الراتبة.(5)

(7) الحفظ: فلا تقبل شهادة مغفل ولا معروف بكثرة الغلط والنسيان؛ لأن الثقة لا تحصل بقوله.(6)

(8) المروءة على رأي البعض: وهي الاستقامة؛ لأن من لا مروءة له لا حياء له، ومن لا حياء له قال ما شاء.(7)

(9) الثقة: وهو من تظاهرت منه الأمانة في دينه لا التهمة فيه.(8)

(10) ارتفاع التهمة: فلا تقبل شهادة من يجر بشهادته نفعاً، كالشريك فيما هو شريك فيه.(9)

(11) طهارة المولد: فلا تقبل شهادة ولد الزنا أصلا، وقيل في اليسير مع تمسكه بالصلاح.(10)

(1) - سورة الحجرات الآية رقم (6).

(2) - سورة النور الآية رقم (4).

(3) - سورة الطلاق الآية رقم (2).

(4) - انظر الفقه الميسر،ص333.

(5) - كشاف القناع في متن الإقناع ص418، والبعض يتصرف يسير.

(6) - الشرح الكبير، ج6، ص259.

(7) - زاد المحتاج بشرح المنهاج، ج4، ص199.

(8) - التاج المنظوم لعبد العزيز إبراهيم الثميني، ج7، ط1، 1421هـ، 2000م،ص 245

(9) - انظر شرائع الإسلام، ص238.

(10) - المصدر السابق.

٢٥ / ٤٠