السيرة العمانية كجنس أدبي لعبد الرحمن السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٤السير الثلاث أعلاه تشرح التفاعل الاباضي في المحيط الجدلي العقائدي بين المذاهب الاسلامية : كالتشبيه، ورؤية اته في يوم الآخرة والاعتقاد بالقول دون العمل. لكنها في الحقيقة مهمة للباحثين في الدراسات التاريخية للفرق الاسلامية حيث إن السالمي( 24) أضاف بعدا اخر للقضايا المطروحة في هذه السير ذلك أن أهل عمان وحضر موت أخذوا بآراء محبوب بن الرحيل بينما اباضية اليمن أخذوا برأي هارون بن اليمان. هذا مع الامكان والاحتمال أن يكون أولئك الاباضية مع مرور الزمن أخذوا برأي الزيدية فيما بعد لأن هارون كان من أتباع الشعيبية الذين تتقارب آراؤهم العقائدية مع القدرية.
و- السير المدونة خلال امامة الصلت بن مالك الخروصي 237-272/851-886 هذه الفترة وصل محمد بن محبوب بن الرحيل (ت 260/ 874 )الى عمان ذلك حيث أصبح له ولأبنائه من بعده أثر في التكوين المعرفي في عمان في إطار المدرسة التي عرفت فيما بعد بمدرسة المشارقة عند الاباضية. وفي الوقت نفسه غإن المركز الاباضي بالبصرة قد بدأ في الانتهاء الى مدرستين عرفتا: الأولى بالمقاربة (ليبيا، الجزائر، تونس ) والثانية بالمشارقة (عمان، حضوموت، شرق افريقيا) لكنها اقتصرت على عمان فيما بد.
42- سيرة محمد بن محبوب ال أبي زياد خلف بن عذرة، هذه السيرة عبارة عن فتوى عن الآراء حول عثمان وعلي ومعاوية وأهل النهروان.
43- سيرة الامام الصلت بن مالك ومحمد بن محبوب الى أحمد بن سليمان - امام حضر موت _ هذه السيرة أرسلت لاباضية حضر موت بعد حدوث الخلافات بينهم وبين إمامهم وهي أشبه بمنشور سياسي لجميع أهل حضرموت (لا للامام وحده ) لسد
الخلاف فيما بينهم. الخلافات التي أوضحتها السير بدأت بعد ترك إمام حضر موت الجهاد وبيعه أشياء تتعلق بأدوات الحرب والسلاح من بيت المال وتفريقها على الفقراء.