السيرة العمانية كجنس أدبي عبد الرحمن بن سليمان بن محمد السالمي

السيرة العمانية كجنس أدبي لعبد الرحمن السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

لكن الأمر المعني المتمثل في الفترة ذاتها هوا لمرونة في المجتمع بشكل عام في التعامل مع القضايا الطارئة مع القوى الأخرى ذلك أن مسالك الدين التي أبرزتها الايديولوجية الاباضية في هذه الفترة المتمثلة في العلاقة الممكنة بينها وبين القوى الأخرى وهي: إمامة الظهور وامامة الدفاع، وامامة الشراء، وامامة الكتمان حاولت أن تبقي النفس الاستقلالية في المجتمع.كذلك يظهر بأن الخلاف بين المدرستين النزوانية والرستاقية مازال مستمرا، وان المدرسة الرستاقية كان لها دور أوسع في الحياة السياسية في تعيين الأئمة. السير الآتية قد قسمت حسب الفترات :

أ- السير المدونة ما بين إمامة الامام أبي القاسم سعيد عبدالله 320-328/931-940 الى إمامة الامام الخليل بن شاذان 407-425/1016-1033.

74- سيرة أبي الحواري محمد بن أبي الحواري بن عثمان (أواخر ق. 3/ 9وبداية ق 4/ 10) الى أبي عبدالله، أبي عمرو، أبي يوسف محمد بن عبدالله، أحمد بن سليمان، محمد بن عمر، عبدالرحمن بن يوسف وأهل حضر موت، أو الحواري من كبار فقهاء عصره من مؤلفاته : تفسير 500 آية، جامع أبي الحواري. السيرة هي رد على أسئلة توجهوا بها الى أبي الحواري عن الجلندانيين (الأسرة الحاكمة في عمان حتى 83/ 702) الذين ثاروا في زمن الامام عبدا لملك بن حميد، الامام المهنا بن جيفر.

75- سيرة الامام ابي القاسم سعيد بن عبدالله بن محمد بن محبوب ( 320-328/ 931- 940 الى الأمير يوسف بن وجيه - والي العباسيين - السيرة كتبت عن أخلاق الحرب والتزاماتها وذلك بعد انتصار الامام ودخول نزوى وسلب أحد جنده، غلق باب ليوسف بن وجيه حيث دعاه الامام لارجاع غلق الباب لتحريم سلب أهوال المسلمين.

٣٧ / ٥٣