السيرة العمانية كجنس أدبي لعبد الرحمن السالمي
الجزء ١ · صفحة ٤٤104- سيرة الامام محمد بن أبي نمسان الى أهل العقر (حي من مدينة نزوى) ينصحهم فيها. الكتاب القدماء من العمانيين يطلقون على النص الملحمة، وفي الواقع تغير الأسلوب الكتابي واضح في نص السيرة الى الجاني الأدبي عن الجانب الديني. لكن وجدت النص نفسه كسيرة من الملك محمد بن مالك الى الامام موسى بن أبي المعالي بن نجاد قبل الحرب بينهما 579/ 1184. لعدم وجود المصادر التاريخية للفترة يصعب التمييز أو الترجيح بينهما، لذلك يعتقد البعض بأن محمد بن أبي غسان ما هو إلا الملك محمد بن مالك.
105- سيرة محمد بن مالك بن شاذان (الأمير السابق ) الى سعيد بن راشد بن علي اقد يكون ابن الامام راشد بن علي )، السيرة كتبت في النصف الأول للقرن 6/ 12. والسيرة توضح توعدا من محمد بن مالك لسعيد بن راشد حيث يصفه بالعمل المشين والكذب. وهي من جانبها توضح فترة الانقسام الداخلي في عمان بين أئمة وأمرا؟.
106- سيرة أبوبكر أحمد بن محمد بن صالح (ت. 546/ 1151). أبوبكر من ذرية الشيخ محمد بن صالح. وعلماؤهم ينتسبون للمدرسة النزوانية بالرغم من أنه شيخ أبي بكر الكندي صاحب المصنف وهذه السيرة هي رد منه على دخول الامام محمد بن غسان حي العقر من نزوى حيث خطأ الامام في عمله.
107- سيرة البررة لأبي بكر عبدالله بن موسى الكندي ردا منه على السيرة أعلاه ومدافعا عن عمل الامام. والسيرة أقرب الرسائل الفقهية المختصرة منها الى أحكام الجهاد والمحاربة.
108- سيرة من أهل الباطنة تأييدا لهم للامام محمد بن غسان ودعما للسيرة أعلاه تحتوي أبيات مدح وتأييد للامام. السيرة هي منشور يوضح أنه كتب بعد سيرة الامام محمد بن أبي غسان الى أهل العقر.