المساقاة: مشروعيتها وشروطها وأحكامها أفلح بن أحمد بن حمد الخليلي

المساقاة لأفلح الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

20-الخرص في المساقاة مختلف فيه لوجود الاحتمال في الحديث هل الخرص لأجلها أو للزكاة.

21-إذا اختلف المالك والعامل فيقدم قول المالك عند بعض العلماء في المدة والجزء المشروط، ويقدم قول العامل في قدر الخارج وفي كونه لم يفرط.

22- يد العامل يد أمانة فلذا يصدق في قدر الخارج وفي كونه لم يفرط.

23- إذا ظهرت الأشجار فالجمهور على أن على الغاصب أجرة المثل للعامل إن عمل، والثمار لمالك الأصل.

هذا ما تيسر تحريره بفضل الله في هذا الموضوع المهم فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم.

وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعريف بعض المصطلاحات

المبسلي: نوع من النخيل يجنى بعد اصفراره وقبل إرطابه ويجفف في الشمس أو يطبخ ثم يجفف.

حمل بعضها: أي أثمر، قال في اللسان: (وحملت المرأة والشجرة، تحمل حملاً؛ علِقت.. والحَمْل ثمر الشجرة والكسر فيه لغة، وشجر حامل، وقال بعضهم: ما ظهر من ثمر الشجرة فهو حِمل،وما بطن فهو حمل). (مادة حمل)

الفرض: قال في اللسان: (.. ضرب من التمر، وقيل: ضرب من التمر صغار لأهل عمان، قال شاعرهم:-

ذهبتُ طولاً وذهبتُ عرضا=إذا أكلتُ سَمكاً وفرضا

قال أبو حنيفة: (وهو من أجود ثمر عمان هو والبلعق، قال: وأخبرني بعض أعرابها قال: إذا أرطبت نخلته فتؤخر عن اخترافها تساقط عن نواه فبقية الكباسة ليس فيها إلا نواً معلق بالتفاريق). (مادة فرض)

العذق: قال في اللسان: (العَذُق بالفتح: النخلة، وبالكسر: العرجون بما فيه من الشماريخ، ويجمع على عِذاق). (مادة عذق)

الهيس: قال في اللسان: (اسم أداة الفدان، عمانية،..قال: تهيس الأرض تدقها). (مادة هيس)

قال الشيخ السالمي: (والهيس: هو إثارة الأرض بآلة الحرث)([1]).

الحظار: الحائط قال في اللسان: (الحظار حائطها). (مادة حظر)

قال الشيخ العبري([2]): (وهو الشوك لمنع دخول الدواب)([3]).

١٨٥ / ١٩٨