المقرر الفقهي لتصحيح أداء الصلاة للنساء لمصطفى ابن ادريسو
الجزء ١ · صفحة ١١التحيات المباركات لله، والصلوات الطيبات، السلام(1) عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك، وأن محمدا عبده ورسوله.
تعليق على ألفاظ التشهد: (كما ورد في كتاب: المدونة الكبرى).
? التحيات المباركات لله: فمعناه الملك العظيم لله تعالى.
? والصلوات الطيبات: فمعناه كلهن له، وهو الذي أمر بهن، يثيب من حفظهن، ويعاقب من تركهن.
? السلام على النبي [وورد: السلام عليك أيها النبي] ورحمة الله وبركاته: فمعناه السلام على محمد كما بلغ رسالاته ونصح لأمته، ورحمة الله ورضوانه عليه رضوان الله.
? السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين: يعني مغفرة الله علينا وعلى جميع من مضى من المسلمين والصديقين، ومن يسلك طريقهم إلى يوم الدين.
? أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له: فمعناه لا معبود غيره في السماء ولا في الأرض، وذلك إقرار بالوحدانية لله عز وجل. وأن محمدا عبده ورسوله وخاتم أنبيائه.
صيغة التشهد الأخير:
عند الانتهاء من التشهد الأخير، للمصلي أن يدعو بإحدى هذه الأدعية(2):
«أشهد أن الجنة، حق وأن النار حق، وأن الموت حق، وأن البعث حق، وأن الحساب حق، وان الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور»(3).
(1) نقلت هذه الصيغة من كتاب الشيخ اطفيش: الذهب الخالص: 160، وورد في الكتاب "والسلام"، فحذفت حرف الواو.
(2) قال الشيخ عامر الشماخي: «يدعو بما فتح الله به»، وقال أيضا: «وقال أصحابنا: إنما يدعو بما في القرآن، وما يشبه ما في القرآن»، الإيضاح: 1/ 522.
(3) هذا من تمام التوحيد، ومن الإيمان الواجب اعتقاده، وقد زاده أهل جبل نفوسة في التشهد الأخير، وعلق عليه الشيخ عامر الشماخي بقوله: «ولا أدري هذه الزيادة منهم استحسانا، ولا أثرا عن بعض الأيمة، أو عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»، انظر: الإيضاح: 1/ 521 - 527