المقرر الفقهي لتصحيح أداء الصلاة للنساء مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

المقرر الفقهي لتصحيح أداء الصلاة للنساء لمصطفى ابن ادريسو

الجزء ١ · صفحة ٩

? التوجيه: يكون قبل تكبيرة الإحرام، وهو: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ»، رواه الترمذي(1).

? الاستعاذة: قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (النحل:98)

? القراءة بعد الفاتحة.

? التكبير في الرفع والخفض: ماعدا الرفع من الركوع فنقول في الصلاة الفردية: «سمع الله لمن حمده»، وفي صلاة الجماعة نقول بعد رفع الإمام: «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ».

? ما يقال في الركوع والسجود: في الركوع نقول: «سبحان ربيَ العظيم» ثلاثا أو أكثر، وفي السجود نقول: «سبحان ربيَ الأعلى» ثلاثا أو أكثر. فعن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لَمَّا نَزَلَ: "فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ"، قَالَ: «اِجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ»، فَلَمَّا نَزَلَ: "سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ الاَعْلَى"، قَالَ: «اِجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ» رواه الربيع.

? التشهد الأول والجلوس له: «قَامَ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ اثْنَتَيْنِ مِنْ الظُّهْرِ لَمْ يَجْلِسْ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ»، رواه البخاري.

(1) ويستحسن أن يبدأ التوجيه بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه مسلم «[إني] وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ، [قل] إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ … » ثم يضيف «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ». (ورد حرف الواو في الحديث قبل "تبارك").

٩ / ٢١