مرشد الطلاب تلخيص لشرح الشيخ العلامة محمد بن يوسف المصعبي على القصيدة الحائية المسماة تحريض الطلبة
الجزء ١ · صفحة ٤٨عمن ظلمه، ويتواضع لمن، دونه ويسابق من هو فوقه، وإن رأى عمن باباً معروفاً انتهزه ولا يفارقه الخوف إن تكلم غنم، وإن سكت سلم وإن عرضت له فتنة اعتصم بالله عز وجل».
وقيل: «لا يحب العلم إلا من أحبه الله، ولا يبغض العلم إلا من أبغضه الله.
وقيل: «لا تقوم الساعة حتى يصير العلم جهلاً».
وقيل: «الجهل داء والعلم، دواء والجهل عورة تستر، وللعلم زينة تظهر والجهل أقبح ما في الإنسان، والعلم أصلح ما فيه، ومن جهل شيئاً فقد عاداه.
وقيل: من علامة الجاهل أنك تجده للعلم معادياً، وعليه زارياً، وعنه منصرفاً. يظلم من خالطه، ويعتدي على من هو دونه، ويطاول على من هو فوقه ويتكلم بغير تدبير، وإن سكت سها، وإن عرضت له فتنة سقط فيها، وإن رأى فضيلة أعرض عنها، وقل ما تكون محنة فاضل إلا من ناقص، وبلوى عالم إلا من جاهل». وقال أبو الدرداء: علامة الجاهل العجب والنطق فيما لا
يعنيه، وأن ينهى عن شيء يأتيه». وقال عمر بن عبد العزيز: يعرف الجاهل؛ بكثرة الالتفات، وسرعة الجواب».
وقيل: «ليس حالة أوضع لقدر الإنسان، ولا أضر عليه، ولا أجلب للشر إليه، ولا أقبح لذكره ولا أحط لقدره، ولا أذم لأمره من الجهل وهو الداعي إلى العار والهادي إلى النار، والمبعد عن السلامة، والمدني من الندامة، والسبب لكل معرة، والجالب لكل مضرة، والذاهب بخير الدنيا والآخرة. فالجاهل ميت وإن كان حياً