رسالة العلامة جاعد بن خميس الخروصي إلى الأمير محمد بن أحمد البوسعيدي جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

Alsaidia_396_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢

شأنه، فلم نصدق ما فيه، وإن صدر عنك أن يكون منك، وبعض قال في كتابته: أنها ببنانه، حتى جاء التعريف الثاني من جهة أخرى على يد غيره، وفيه ما بالذي من قبله، فتعجبت من ذلك بما في نفسي إنك لا ترضى بمثله، فأنى هذا ليت شعري ما الذي دعاك إليه، ودلك عليه إن كان عن رأيك، ولما يكن قط أبدا لإساءة ولا تقصير، نعرفها في قليل ولا في كثير، لعل قلبك قد اطمئن إلى ما يأتيك به صاحبك، من هذيانه وزخارفه التي يدعيها على محبتك وهي ذميمة، فيلقيها إليك وإلى غيرك نميمة، وإن لم تكونوا من أعوانه، حتى أظهرها بين الناس فنشرها، وليس هي ما أكثرها، إلا من فضول لسانه، التي ينفتها عن وساوس شيطانه، دع ما يوازره من قد تلبس به، فتدرع بالمكايد والخداع.

وبلغني أنك ممن إطلع على بعض ما به، يقذفها طول زمانه، فيسعى بي وبأولادي، إلى من يرجو به في أوانه،