Alsaidia_922_Original
الجزء ١ · صفحة ٢١فَلَا شَكَ أَنَّهُ بَعِيدٌ عَنِ الثَّرَفِ. وَكَنْتُ أُرِيدُ أَنْ أُلْحِقَ تِلْكَ الْآيَاتِ بِمَوْضُوعِ التّرفِ، وَلَكِنْ رَأَيْتُ أَنْ الْكِتَابَ سَوْفَ يَطُولُ، وَإِذَا كَانَ التَّرَفُ هَكَذَا في
الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، فَكَيْفَ هُوَ فِي السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الْمُطَهَّرَةِ عَلَى صَاحِبِهَا أَفْضَلُ
الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ؟
١٩ / ٥٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.