Alsaidia_922_Original
الجزء ١ · صفحة ٣١- يَا أَخِي قَبْلَ أَنْ تَنْدَمَ، وَأَنْفِقْ مَا زَادَ عَنْ حَاجَتِكَ مِنْ مَالِكَ، وَلَوْ كَانَ مَلَايِينَ، فَإِنَّكَ - إِنْ لَمْ تُنْفِقْهُ - تَرَكْتَهُ، شِئْتَ أَمْ أَبَيْتَ، وَلَيْتَكَ تَسْلَمُ مِنَ الْعَذَابِ لِأَجَلِ مَالِكَ، يَأْكُلُهُ غَيْرُكَ وَتُعَذِّبُ أَنْتَ عَلَيْهِ، فَمَنْ تَلُومُ؟ أَلَيْسَ هَذَا
تَدْبِيرك؟
6 - أَنْفِقْ وَلَا تُبَالِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَباً لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمرُّ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنِ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. هَذَا قَوْلُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَهُوَ لَا يُرِيدُ أَنْ يُبْقِيَ شَيْئًا مِنَ الْمَالِ يَزِيدُ عَنْ حَاجَتِهِ إِلَّا مَا كَانَ يُبْقِيهِ لِوَفَاءِ دَيْنٍ لِوَفَاءِ دَيْنٍ لَا لِبِنَاءِ قَصْرٍ، وَلَا لِأَنْوَاعِ الْأَطْعِمَةِ، وَالْمَلَابِسِ، وَوَسَائِلِ النَّقْلِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَاقْتَدِ بِنَبِيِّكَ عَافَاكَ اللَّهُ وَهَدَاكَ - وَلَا تُفَكِّرْ فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ الْمُتْرَفِينَ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُكَ، وَيُقْرِضُ قَلْبَكَ.
-7 أَرِحْ قَلْبَكَ.
قَالَ رَسُولُ الله الله: انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ؛ فَهُوَ أَجْدَرُ أَلَّا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. يَعْنِي: لَا تَنْظُرُ