الترف: مفهومه وأسبابه وعواقبه سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

Alsaidia_922_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٠

عَلَيْكَ أَنْ تَمْلِكَ أَمْوَالًا مِنْ حَلَالٍ، وَلَكِنَّ الْمُصِيبَةَ الْكُبْرَى أَنْ يَكُونَ الْمَالُ سَبَبًا في عَذَابِ النَّارِ الدَّائِمِ. يَا أَخِي: امْلِكُ مَلَابِينَ مِنْ حَلَالِكَ، وَاجْعَلْهُ

طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِلَّا فَهُوَ نِقْمَةٌ، وَلَيْسَ نِعْمَةً، أَلَا تَقْتَدِي بِنَبِيِّكَ

16 - عَيْشُ رَسُول الله

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ الله مِنْ حُجْرٍ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتى قُبِضَ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. قُبِضَ: تُوُفِّيَ. وَلَوْ كَانَ التَّرَفُ خَيْرًا لَأَعْطَى اللَّهُ رَسُولَهُ أَحْسَنَ أَنْوَاعِ التَّرْفِ وَأَكْثَرَهُ، وَلَوْ كَانَ التَّرَفُ خَيْرًا لَمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ أَعْدَاءَهُ الْكَافِرِينَ، وَلَمَا عَاشَ كَثِيرٌ مِنَ الرُّسُلِ فُقَرَاءَ، وَلَوْ كَانَ التَّرَفُ خَيْرًا لَكَانَ أَكْثَرَ النَّاسِ تَرَفًا الْأَنْبِيَاءُ، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى يُرِيدُ لَهُمْ حَيَاةً بَاقِيَةً، تَأَمَّلْ ثِيَابَ رَسُولِ

17 - كِسَاء رَسُولَ اللهِ

عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: أَخْرَجَتْ لَنَا عَائِشَةُ كِسَاءً وَإِزَارًا غَلِيظًا، قَالَتْ: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ فِي هَذَيْنِ). قُبِضَ: تُؤْفِي.