Alsaidia_922_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٥حَتَّى صَارَ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدًا، وَمَا عَلَى أَعْدَائِهِمْ إِلَّا أَنْ يَخْلُقُوا بَيْنَهُمُ الْمُشْكِلَاتِ وَهُمْ يَسْتَجِيبُونَ مِثْلَ الْأَطْفَالِ، وَأَعْدَاؤُنَا يَضْحَكُونَ مِنْ ضَعْفِ عُقُولِنَا، إِنَّهُمْ يُنَاطِحُونَ بَيْنَنَا مِثْلَ التِّيرَانِ بَلْ إِنَّ أَعْدَاءَنَا صَارُوا يَقْتُلُونَ بَعْضَنَا عَلَى حِسَابِ بَعْضِنَا الْآخَرَ! أَلَيْسَ هَذَا وَاقِعَنَا؟ قَارِنْ بَيْنَ ذِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْيَوْمَ، وَبَيْنَ عِزَّتِهِمْ حِينَ كَانَ قَائِدُهُمْ كِتَابَ اللهِ تَعَالَى وَأَنْتَ إِذَا عَرَفْتَ كَيْفَ غَرِقَ الْمُسْلِمُونَ فِي التَّرْفِ وَالْمَعَاصِي لَمْ وَلَنْ تَسْتَغْرِبَ مَا أَصَابَهُمْ مِنَ الْهَوَانِ
وَالتَّقْتِيلِ.
٤٣ / ٥٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.