Alsaidia_922_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٦الْحَادِي
تَقَضَى ثَمِينُ الْعُمْرِ فِي نَشْوَةِ الْهَوَى وَحَشْوُ مَزَادِي بَاطِلٌ وَغُرُورُ أَأَهُو وَقَدْ نَادَى الْمُنَادِي لِمُنْتَهَى إِلَيْهِ وَإِنْ طَالَ الْمَطَالُ أَصِيرُ وَصُبْحَانِ مِنْ عَقْلٍ وَشَيْبِ تَنَفَّسَا فَذَا مُسْفِرٌ هَادٍ وَذَاكَ سَفِيرُ وَإِنِّي وَإِنْ سَوَّمْتُ نَفْسِي بِمَسْرَحِ مَرَاعِيهِ سُمٌ نَافِعٌ وَشُرُورُ يُطَوّرُ لِي الشَّيْطَانُ أَطْوَارَ كَيْدِهِ وَنَفْسِي لَهُ فِيمَا يَشَاءُ نَصِيرُ فَلَسْتُ بِمَتْرُوكِ سُدَى دُونَ مَوْقِفِي عَلَى الْغَيِّ عُقْيَ أَشْرَفَتْ وَمَصِيرُ سَيُوقِفُنِي مِنْ رَقْدَةِ اللَّهْوِ نَاعِبٌ يَحُطُّ بِمَحْتُوم الرَّدَى وَيَطِيرُ تَقَضَى بِيَ الْمَحْيَا وَجَهْلِي مَطِيَّتِي وَقَائِدُهَا دُنْيَايَ وَهْيَ غَدُورُ أَمَانٍ وَأَوْهَامٌ وَزُخْرُفُ بَاطِلٍ سَرَابٌ بِقِيعَانِ الْفَلَاةِ يَمُورُ مُحَصِلُهَا بِالْكَدِ وَالْكَدْحُ رَاقِبٌ لِقَوْتِ وَتَفْرِيقِ إِلَيْهِ تَكُورُ فَلَيْسَ سَدِيدًا جَمْعُ هَمَ لِجَمْعِهَا وَدَائِرَةُ التَّفْرِيقِ سَوْفَ تَدُورُ