الترف: مفهومه وأسبابه وعواقبه سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

Alsaidia_922_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٧

سَنَتَرَكُهَا بِالرَّغْمِ وَهْيَ حَبِيبَةُ في حَبِيبَةٌ وَرُبَّ حَبِيبٍ لِلنُّفُوسِ مُبِيرُ وَمِنْ عَجَبٍ مَيْلُ النُّفُوسِ لِعَاجِلِ يَحُولُ عَلَى أَكْدَارِهِ وَيَبُورُ وَإِسْرَاعُهَا فِي الْغَيِّ إِسْرَاعَ آمِنِ وَنَاقِدُ أَعْمَالِ الْعِبَاد بَصِيرُ مَتَى أَقْلَعَتْ عَنَّا الْمَنُونُ وَهَلْ لَنَا بِغَيْرِ طَرِيقِ الْغَابِرِينَ عُبُورُ أَمِ الْأَمَلُ الْمُلْهِي بَرَاءَةُ غَافِلٍ مِنْ الْمَوْتِ أَمْ يَوْمُ الْمَعَادِ يَسِيرُ أَتَفْرَحُ إِنْ شَاهَدْتَ نَعْشًا لِهَالِكِ إِلَيْكَ أَكُفُ الْحَامِلِينَ تُشِيرُ سَتَرَكَبُ ذَاكَ الْمَرْكَبَ الْوَعْرَ سَاعَةً إِلَى حَيْثُ سَارَ الْأَوَّلُونُ تَسِيرُ نَقِي مِنْ عُبَارِ الْأَرْضِ بِيضَ ثِيَابِنَا وَتِلْكَ رُفَاتُ الْهَالِكِينَ تَطِيرُ لِي الْوَيْلُ هَلَّا أَرْعَوِي عَنْ مَهَالِكِي أَمَا فِي الْمَنَايَا وَاعِظٌ وَنَذِيرُ أَمَا فِي عَوِيلِ النَّائِحَاتِ مُذَكِّرٌ أَمِ النَّوْحُ حَوْلِي وَالْبُكَاءُ صَفِيرُ أَمِ الْغَارَةُ الشَّعْوَاءُ مِنْ أُمّ قَشْعَمِ يَشُنُّ أَصِيلٌ هَوْلَهَا وَبُكُورُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ غَيْرَ نَفْسِيَ رُزْؤُهَا وَيَمْنَعُنِي مِنْهَا حِمَى وَسُورُ بَلَى سَوْفَ تَغْشَانِي مَتَى حَانَ حَيْنُهَا فَيَعْجَرُ عَنْهَا نَاصِرٌ وَعَشِيرٌ