الشعر والهوية القومية
الجزء ١ · صفحة ٦٥بلادي التي أعنو - احتسابًا – لوجهها … وأحمل في الأرزاء من أجلها إِصرا
بلادي التي من ذوب قلبي، نظمتها … نشيدًا، فغنّى الكونُ ثورتَها شعرا
غمستُ بِمطلول الجراحات ريشتي … فجاءت (رسومي) تُلهم العقل والفكرا
وواكبت في الأعماق ثورة أمّتي … ولا زلت حتّى (أرسم) البعث والنّشرا
ويا عربيًّا في بلاد شقيقة … عروبتُنا .. من يستطيع لها نكرا؟
فما حربُنا إلاّ امتداد لثورة … أراد لها من كان يخذلنا خسرا
فلسطين في أرض الجزائر بعثها … فمدّوا يدًا نَحْمِ المعاقل والثّغرا
فلا عزّ حتّى تستقلّ جزائرٌ … ولا مَجد حتّى نصنع الوَحدة الكبرى(1)
(1) - المصدر السّابق، ص: 317 – 319.
٦٥ / ٨٩