Alsaidia_797_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥ما دل دفعة على كثـ
الباب الرابع
فى العام والخاص
فذلك العام بلا نكـ
بنظر اشراكه في آمر يكون مطلقا بغير حصر والخاص ما قابله وقد أتى ذاك العموم في المعاني مبيتا حقيقة على الأصح ونفى جماعة وقوعه فما انتفى وصيغة الموصول في الكلام واسم شرط واسم الاستفهام والجمع واسم الجنس أن يضافا أو عرفا بلام جنس وافي وهكذا النكرة المنفي ــة ولفظ توكيد به يثبت
والخلف في الجمع المنكر اشتهر واختير أن ليس يعم حيث من وقيل إن أصل هذه الصيغ بين الخصوص والعموم قد بزغ وقيل للخصوص أصل وضعها والوقت عن بعضهم في وقعها وقيل إن الوقف في الأخبار لا في الأمر والنهي اللذين فصلا والأخذ بالعموم لا يفتقر للبحث عن مخصص يفسر وقال بعض يحمل اللفظ على أقل ما باللفظ قد تحصلا وقال بعض إنه لا يعمل به بلا بحث يكـ ــــون أولاً والعهد أولى من معرف بأل إن يكن للجنس وللعهد احتمال ولفظ شيء عندنا هو الأعم وقيل مذكور ومعلوم أعم
والجمع فاثنان أقله وقد قية ثلاثة أقلة يحـ وباعتبار قد يخص ما يعم وعكسه يأتي اذا المعنى فهم والخلف في دلالة العموم للباقي إن خصص بالمفهوم ثالثها إن كان غير منحصر فهو حقيقة وذا القول شهر وقيل إن بالشرط أو باستثنا خص فذا حقيقة في المعنى