موارد الألطاف عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

Alsaidia_797_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الباب السادس

في الخبر وحكمه وأقسامه

الخبر القول الذي يحتمل الصدق والكذب كما يؤصل وقيل لا يحد أى لعسره أو لبداهة أتت فى ذكـ وسم ما قابل بالانشاء كالأمر والنهي وكالداء ومنه الاستفهام والتمني كذلك الرجا الأمر يعنى ثم من الانشاء أنواع القسم على اختلاف مقسم به قسم

ومنه ما أريد أن يعقد به أمر وما إيقاعه بس

ببه

كبعت واشتريت أو كالحمد لله حيثما أريد العقـ والصدق الإخبار عن الشيء على ما هو في الحال عليه حصلا والكذب ما قابله والخبر في الحد كالأخبار فيما يذكر وذان وصفان لمن تكلما وحده يعرف التكلما فإن يطابق واقعا فصدق والكذب ما لم يك فيه طبق وخالف الجاحظ في إثباته واسطة بينهما لذاته وزعم النظام أن الصدقا ما كونه للاعتقاد طبقا وهو الى الآحاد والتواتر منقسم في الاعتبار الظاهر فخبر الجماعة المفيـ بنفسه العلم الذي يفيد وإن ترد معرفة التواتر فالخبر الآتى بنقل شاهر نله جماعة عن مثلها وعلمه يفيد صدق نقلها وشرطه قد قيل كثرة العدد بحيث لا يمكن كذب في السند وشرطه التساوى في الأطراف مع الوسائط بلا اختـ والعقل والإسناد للمحسوس من شرطه في غالب النفوس

لاف