Alsaidia_797_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٦ولا يصح فيه تعيين العدد والخلف في تعيينه عنهم ورد واقطع بصدقه وصدق كل ما يعرف صدقه ضرورة سما دق كل خبر ملوم أيضا بالاستدلال بالمعلوم وخبر الله فصدقه علم وصدق أنبيائه الى الأمم وصدق الإجماع ومن بصدقه قد أخبر الصادق عند نطقه وخبر عن النبي أسندا وكان قد يسمع ذاك المسندا وكان عالما بما أرادا ولم يغير ذلك الإسنادا كذاك ما أخبر عن جماعة ولم يغيروا في الحضرة
وكل ما
والمستفيض صدقه يقطع به اذا تلقى بالقبول فانتبه بصدقه قد دلت قرائن الأحوال بالتثبت واقطع بكذب الخبر المنافي لما ذكرته بلا خلاف وخبر العدل فصدقه يظن واظنن بكذب خبر الكاذب ظن ويستوى فى خبر المجهول أى كذبه والصدق في المنقول وخبر الآحاد ما ينقله نقله في الأصل واحد صحيح والمستفيض هو ما ينقل عن ثلاثة ناقلة فيما يسن والمسند الذى طريق النقل متصل فيه بغير فصل
والمتن فهو كل ما تضمنه كلامه من كل ما قد بينـ من خبر وغيره وأمر وغير ما أوضحته في الذكر وبهما قد قيل يلزم العمل لا العلم فاعلم لو قرينة تدل وخبر العدل به التعبد مما يجوز عندنا ويحم ومرسل الأخبار ما يرفعه عن النبي غير من يسـ والأكثرون أوجبوا به العمل وقيل لا يقبل إلا إن حصل عن أئمة النقول وقيل ليسه من المقبول ما لم تقوه قرينة وما قدمته هو الصحيح المعتمى و الخبر الموقوف ما قد أخبرا عن الصحابى به من خبرا
ذلك
تمعه