Alsaidia_797_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩قدمهما في موضع التعارض على اللذين بقا لعارض ومن يكن بحرفة قد عرفا كمثل من بنسب قد وصفا قول الصحابي سمعت يقبل أخبرني حدثني إذ ينقل عن النبي وكذاك قوله قال النبي إننا نقبله وهكذا سمعته نهى أمر أمرنا وقد نهانا وزجر
أوجب أو حرم كنا نفعل ان من السنة ذا اذ يعقل وصفة الرواية المقرره حدث قد قال سمعت خبره اذا قراه الشيخ أو تحدثا وإن قرا الراوى له أو حدثا فقيل لا يرويه عنه حتى يقول صح عندى ذاك بتا وزود على الأول قد قرأته عليه وهو خير ما رويته وان يجز معينا فالأكثر على جوازها له فيخبر لكن يريدها إجازة له أجازني أنبأني زد مثله أما إذ أناوله الكتـ ابا أو كان قد أرسله فغابل أبو كان قد أجازه بغير ما قراءة عليه فيما علما ثم يقول أروه عنى فالأصـ أنه مرسل كما قد اتضح نقل الحديث جائز بالمعنى لعارف على الأصح معنا وحذف بعضه سوى الاستثنا ونحو غاية لأمر يعنى والزيد فيه كذب ويقبل اذا رواه العدل فيما نعمل ما لم تكن قرينة دلت على سقوطها فالزيد ثم أهملا والفرع إن كذبه الأصل سقط بغير جرح لاحتماله الغلط وقبلوه إن يقل لا أدرى على الأصح لذهول يجرى وليس من شرط القبول عندنا تعدد الرواة في ما قد عنى لو كان فيما عمت البلوى به أو في الحدود قد أتى فانتبه والخلف فى حمل الصحابي الخبر على خلاف الظاهر الذي ظهر