موارد الألطاف عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

Alsaidia_797_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨

وهكذا التدليس في الروايه عيب فكن في الدين ذا درايه وصفة التدليس أن يروى عن من لم يكن سمعه فما قطن سب يوهم فيه أنه قد سمعا عنه ولم يسمع ولم يستمعا

ويذكر الراوى بغير ما اشتهر له من الأسما لنقص فيه قر أو باسم عدل لم يبينه فذا هنا هو التدليس فادر المأخذا ويحصل التعديل في الأخبار بواحد عدل على المختار وقيل باثنين وفى الشهاده على الأصح اثنان بالزياده وقيل فيهما بواحد فقط واثنان في التجريح قالوا يشترط واثنان فى الجميع يجزيان عن واحد في ظاهر البيان ويكفى في التعديل والتجريح إطلاقه في لفظه الصحيح كقوله عدل رضى وكذا في الجرح يجرى فاسق قد نبذا وقيل لا إلا اذا ما صدرا من عارف وذا صحيح فانظرا وقال بعض إن ذكر السبب لابد منه فيهما في المذهب وقيل بل ذلك في التجريح وقيل بالعكس على التصريح وقدم التجريح إن تعارضا وإن تكن ذا نظر فعارض وقدم التعديل مهما ينتفى رواية العدل عن المجهول ثالثها نوع من التعديل قل. إلا عن العدل وهذا أعدل

بب تجريح معين تفر

دالة

إن كان من عادته لا ينـ وهكذا عملة بمسنده في ما روى حكمه بمشـ كمه بمشهده إن كان في المشـ هد والرواية قول لابد من العـ وعندهم أن تروك العمل لأجل ذاك الراوى بجريح جلى وليس فاعلم عدم المجالسة للعلما جرحا لمن قد لابسه واقيل رواية الأمين المتقن: وإن يكن غير فقيه فافطن ما لم تكن منكرة وقدم: هنا رواية الفقيه الأعلم وهكذا رواية المجالس العلما فى أشرف المجالس