Alsaidia_797_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥مقدمة
الحمد لله الذي قد كلفا عباده أن يعبدوه بالوفا ولم يكلفهم بحكم الشرع إلا بحسب جهدهم والوسع لحكمة كلفهم لم تظهـ إلا الأهل العقل والتدبر وأنزل الكتاب فيه حكمه حوى علوم الأولين نظمه وأرسل النبي للبيان بمحض فضله على الإنسان ينطق بالوحى وجل فعله شرع مبين كمثل قوله أحمده حمدا يوافى نعمه مكافئا إحسانه وكرمه ثم الصلاة والسلام الأوفر على النبي دائما يكرر والآل والأصحاب والأتباع ذوى الهدى والرأى والإجماع
بسبب
وبعد فالفقه عظيم المنفعه وعسر على الفتى أن يجمع إلا اذا ارتقى اليه سلمه علم الأصول فعسى أن يعلمه لأنه قواعد من يدرهـ تبرز له مخبئات سرها وقيل من لم يحكم الأصل يقل تحصيله الفصول فيما قد نقل ومنعوا قيل من الوصول التضـ نيع للأصول لذا ترى أكثرهم تعطلوا لأنهم علم الأصول عطلوا فاحرص على تحصيله فياله من فن علم فاز من قد ناله وقل دعتنى همتى أن أنظما أصوله أرجوزة تعلما ضمنتها مختصر العدل الذي قد عطر الآفاق عرفه الشذى اخترته من بين باقى الكتب لأنه على أصول ول المذهب وربما أزيد فيه غيرما حواه أو أنقص منه فاعلما وقد سألت الله أن ييسرا لى نظمه فهاكه كما ترى مقدمة فى حد أصوله الفق ه وفى تفسير ألفاظ تتعلق بالفن حد أصول الفقه في ما قرروا
القواعد التي يقتدر