Alsaidia_797_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦بها على استنباط حكم شرعي من الفروع عن دليل سمعى والمعلم درك الشيء أي بحيث لا يحتمل النقيض فيما حصلا وهو الى المحدث والقديم منقسم في صورة التقسيم أما القديم فهو ما لم يزل لله وصفار في قديم الأزل وما عداه فهو محدث. علم الى تصور وتصديق قسم خما بمفرد تعلق ادعه تصورا والأولى وضعه وسم بالتصديق. ما .. تعلقا بنسبة إن حكمها تحققا کل ضروري وكل مكتسب فالأول الذي أتى بلا طلب وهو الذي يدرك بالوجدان والحس والعقل بلا إمعان والثانى منهما هو الذي افتقر الى تأمل. وإمعان النظر وطرقه عقل ونقل شاهر وحسن باطن وحسن ظاهر والنظر الفكر الذي به طلب علم أو الظن به قد اكتسب وتنتج المقدمات العلما إن كن مقطوعا بها لا رجما وتنتج الظن اذا ما كنا ظنية أو احتملن الظنا والاعتقاد هو حكم جازم قابل تشكيك اذا يصادم والظن درك الشيء مع رجحانه على نقيضه لدى إمكانه والرهم رجحان نقيض المدرك وه، بعكس الظن عند المدرك وإن يكن إدراكه وعدمه تساويا فيه فشك اسمه والعقل جوهر بسيط لم يكن ليقبل التغيير في ما قد زكن والنفس جوهر بسيط يقبل تغيرا وما به قد يحصل أما الدليل لغة فالمرشد وعرفا اسمع ما إليه أرشد فهو الذي يهدى بصحة النظر فيه المدلول بلفظ يعتبـ والدال فهو ناصب الدليل وذاك الله لدى التأصيل دلالة كون لشيء يلزم من علمه علم سواه يفهم واللغة اللفظ الذي قد وضعا لأي معنى بين
يعتبر
بنوم بستمها