Alsaidia_797_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦١وقدموا ما لم يكن قد اختلف في نسخه على الذي فيه اختلف وما على طريقة القياس يجرى بالاتفاق بين الناس فإنه مقدم على الذى يجرى على اختلافهم في المأخذ كذاك ما قام على تعليله ما خص بالتعليل من دليله وقدم السير على المناس وإن يكن فى ذاك وصف ناسبه
المناسبه
وفي القياس قدموا ما علته
بط
ف حقيقى بدت مزيت
على الذي بالاعتبار عللا وذا على امارة قد فضلا كذاك ما علته تنضـ على الذي علته لا تنضبط كذاك ما علته وصف ظهر على الذى قد اختفى كما اشتهر كذاك ما علته متحده على الذي فيه بدت معده
وما تعدى أكثر الفروع فيه فقدمه لدى التفريع كذاك ذات الاطراد قدمت على التي لدى القياس نقضت وقدموا ما انعكست على التي لم تنعكس لدى اعتراض العلة وقدمن ذات الاطراد قط على التي انعكاسها أتى فقط وقد من العلة المناسبه على ذوات الشـ به في المغاليه وقدموا هنا الضروري على ما كان حاجيا الأمر قد جلا وإن ترى الحاجي والتحسيني تعارضا فقدم الحسيني وقدمن ما لم تعارض علته في الأصل حيث اتضحت قرينته وإن وجدت علتين تقتضى إحداهما النفى لحكم قد قضى إثباته لحجة مقويه
فقد منها على المقتض
وقيل بالعكس وقدم ما يعم جميع من ع من كلف حيثما يؤم على الذي يخص بعضهم لما في ذاك من زيادة إذ عممـ وما يكون فيه عين العلة قد ثبتت في عين الحكم المثبت قدم على ما ثبتت في الجنس لقوة ما وجدت في العكس وما ترى العلة في فروعه قطعية قدم لدى تفريعه