إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١

وأما الفروع التركية

فهو ما يجب تركه بعد ترك الشرك، ومعه وأذكر الكبيرة وما دونها، وقد أذكر ما يكون تكريرا كالرياء وكترك عبادة ولو نفلا لئلا ينسب إلى الرياء بها، وكحب الشهرة بعبادة أو غيرها بقصد التعاظم لا بنحو الاقتداء به ونفاد صنعته، وكحب أن يحمد بما لم يفعل، أو أن يحمد على جهة التعاظم بما فعل من عبادة أو غيرها وكتقرير الغضب والعمل بمقتضاه لا الله، وكالحقد على من عمل فيه بالحق طاعة أو مباحا أو عمل فيه ما يضره بلا عمد أو بعمد وقد تنصل من تباعته أو لم يتنصل فحقد أن يعمل فيه ما لا يجوز له أو أكثر مما أصيب به أو أعظم، وكتقرير ما خطر من حسد والعمل، به وكاستحقار غيره وعدم قبول الحق منه، وكتقرير العجب الخاطر والعمل بمقتضاه، وكالفخر قولا أو فعلا أو لبسا أو ركوبا أو غير ذلك، وكالغش بما لا يظهر خلافه قصدا إلى إخفائه، وكالمكر بإراء خير في ضمن شر، وكالإعراض عن الخلق تعاظما، وكالبغي عليهم بمنع حق ما من حقوقهم، وكالخوض فيما لا يعني فإنه يجر إلى المعاصي،