إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢

وكالطمع فيهم فإنه يؤدي إلى معاداتهم إن لم يعطوا و إلى السؤال لهم والتعريض وإلى الإعراض عن ضمان الله جل وعلا، وكإقرار النفس على خوف الفقر بما يجاد بها فإن الاسترسال فيه يؤدي إلى منع واجب وجلب حرام وكسخط المقدور ومبناه ترك النفس إلى الركون إلى ما تحب، وكتعظيم الأغنياء والنظر إلى غناهم فيحقر ما له فيحرص على اللحوق بهم وكالتنافس والمباهاة وكالتزين للمخلوق ولو بلبس الرث والتشمير عن الساق إراءة للزهد والكون على نهج الصحابة، وبالمداهنة بأن يترك الأمر والنهي وإنفاذ الحق لتسلم دنياه وكالاشتغال بعيوب الناس ولو وحده، وكنسيان النعمة فالواجب تذكرها ليشكر الله جل وعلا.

وكغيبة المسلم وغيره إلا إذا أخيف الإضرار في الدين أو دعت حاجة دينية فحينئذ يعتمد قوله: اذكروا الفاسق بما فيه يعرفه الناس). وقوله: أترعون أن تذكروا الفاسق بما فيه متى يعرفه الناس).

وكالنميمة بأن ينقل ما يهيج الفتنة أو ينشئ أقل قليل منها ولو بإشارة وبلا عمد إلا ما لا يعتاد في إقامة الفتنة ولم يقصدها، وإنما يتفطن له بمزيد الذكاء أو بقرينة لا يعلمها هو، وكالحمية لا الله، وكترك الرضا بتحريم