إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_754_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٧

وكنشوز العبد وكعدم تعليم الإنسان أهله، فرائضهم، وكجعل القصة وفيها هلاك بني إسرائيل.

وكالعودة في الصدقة إلا الأب، وكترك رد جواب الكتاب، وكإلقاء التراب إلى أحد ولو لم يصله وإن وصله كان أعظم، وكذا البصاق إليه، وكذا السقفلة وقد بينتها في شرح الأحكام (2)، وكذا الضحك بقصد إغاظة سامعه وكذا التنحنح ترفعا عليه وإغاظة له.

وكالاشتغال بعمل الدنيا بعد دخول وقت الصلاة، وكالاعتداء في الدعاء مثل طلب حفظ المرسلين وفهم النبيئين وإلهام الملائكة المقربين ودخول الجنة بلا، موت وكالسفر بلا زاد ونحوه مما هو إلقاء للنفس في التهلكة مما لا يعتاد النجاة ويرتاض وكالنوم وفي اليد ودك أو مع آنية الودك أو منديله إذا أصابه ضر، وإلا أساء.

(2) شرح النيل للقطب اطفيش: … الإِشَارَةُ بِالْإِصْبَعِ أَوْ بِإِصْبَعَيْنِ مُخَلَّقَتَيْنِ بِوَصْلِ طَرَفِ إِحْدَى إِحْدَاهُمَا بِطَرَفِ الْآخَرَ أَوْ بِأَكْثَرَ مِنْ الْإِصْبَعَيْنِ أَوْ بِإِصْبَعِ يَحْعُولٍ طَرَفُهَا عَلَى وَسَطِ الْكَفِّ مُخَلَّيَّةٍ أَوْ نَحْوِ ذلِكَ … كُلُّ ذَلِكَ فِيمَا يَظْهَرُ لي سقفلة كَمَا تَرَى بَعْضًا يَجْعَلُ إصْبَعَهُ تَحْتَ ذَقَ بَعْضٍ، وَيَرْفَعُ بِمَا ذقنه